اليابان تستضيف الاجتماع السنوي الـ60 لبنك التنمية الآسيوي عام 2027
تستضيف اليابان الاجتماع السنوي الستين لبنك التنمية الآسيوي في آيتشي-ناغويا في الفترة من 2 إلى 5 مايو 2027.
ويحتفل هذا الحدث بالذكرى الستين لتأسيس البنك، ويُكرّم شراكة تمتد لستة عقود منذ نشأته.
وقال رئيس بنك التنمية الآسيوي ماساتو كاندا: “من المناسب الاحتفال بستة عقود من الشراكة والتحول في اليابان، العضو المؤسس وأحد أكبر المساهمين لدينا”. “سيكون الاجتماع السنوي الستون أكثر من مجرد احتفال، بل سيكون لحظةً للتطلع إلى المستقبل. لديّ توقعات كبيرة بنجاح باهر لهذا الحدث التاريخي.”
وعُقدت فعالية “الدولة المضيفة المستقبلية”، التي استعرضت تراث وثقافة وتكنولوجيا آيتشي-ناغويا المتقدمة، خلال الاجتماع السنوي لبنك التنمية الآسيوي في سمرقند.
وشارك فيها نائب وزير المالية الياباني للشؤون الدولية، شويتشي هوسودا، وعمدة مدينة ناغويا، إيشيرو هيروساوا، ونائب محافظ آيتشي، شينيتشيرو فوروموتو.
وخلال اجتماع سمرقند، تولّت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، رئاسة مجلس المحافظين للعام المقبل.
وانطلاقاً من شعار “بناء الشراكات، ودفع عجلة التحول”، سيوفر اجتماع آيتشي-ناغويا منصةً للتأمل في التقدم الملحوظ الذي أحرزته آسيا والمحيط الهادئ منذ تأسيس بنك التنمية الآسيوي في مانيلا في ديسمبر 1966، ولمناقشة مستقبل المنطقة.
ويُعدّ الاجتماع السنوي أهمّ تجمع لبنك التنمية الآسيوي، إذ يتيح الفرصة لمحافظي بنوك الدول الأعضاء لمناقشة تحديات التنمية المعقدة التي تواجه آسيا والمحيط الهادئ، مع تقديم التوجيهات بشأن التوجهات الإدارية والمالية والتشغيلية للبنك.
ويشارك في الاجتماع بانتظام آلاف الأشخاص، بمن فيهم وزراء المالية، ومحافظو البنوك المركزية، وقادة القطاع الخاص، وممثلو المنظمات الدولية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام.
ويتجلى التزام اليابان الراسخ تجاه بنك التنمية الآسيوي في تاريخها الحافل باستضافة الاجتماع السنوي كل عقد منذ انعقاده الأول في طوكيو عام 1966، وكان آخرها في يوكوهاما عام 2017.
وإلى جانب الاستضافة، تظل اليابان ركيزة أساسية لقدرات بنك التنمية الآسيوي التشغيلية، إذ تُعدّ من أكبر المساهمين فيه.
وعلاوة على ذلك، ساهمت اليابان بموارد كبيرة في صناديق البنك الاستئمانية، بما في ذلك صندوق اليابان لآسيا والمحيط الهادئ المزدهرة والقادرة على الصمود، وهو أكبر صندوق استئماني للبنك من جهة مانحة واحدة، والذي يدعم أنشطة حيوية للحد من الفقر والتنمية الاجتماعية في جميع أنحاء المنطقة.




