الدكتور محمد الهادي: الرسول ﷺ قدوتنا في الرحمة وحسن المعاملة
الدكتور محمد الهادي: التراحم منهج الإسلام وطريق استقرار المجتمعات
الدكتور محمد الهادي: الرحمة أساس بناء الأسرة وقوة الأوطان
الدكتور محمد الهادي: بالتراحم تجتمع القلوب وتنهض الأمم
الهادي: الإسلام جعل الرحمة عنوانًا للعلاقات الإنسانية
الدكتور محمد الهادي خلال خطبة الجمعه
القسوة تهدم البيوت والرحمة تحفظها
الرحمة بين الناس عبادة وسر السعادة
: الأسرة المتراحمة تخرج جيلًا ناجحًا
الرحمة في البيوت تصنع مستقبل الأوطان
الدكتور محمد الهادي: لين القلوب من أخلاق المؤمنين
الدكتور محمد الهادي: مجتمعات الرحمة أكثر أمنًا واستقرارًا
الدكتور محمد الهادي: التراحم بين الأزواج والآباء والأبناء مفتاح النجاح
المدير الثقافي بمركز النور : الرحمة قوة أخلاقية وليست ضعفًا
الدكتور محمد الهادي: حين تغيب الرحمة تكثر المشكلات
الدكتور محمد الهادي: بالتسامح والتراحم نبني وطنًا أقوى
كتبت سلوي عثمان
أكد الدكتور محمد الهادي، مدير المركز الثقافي بمسجد النور بالعباسية، أن الإسلام دين الرحمة والتسامح، وأن التراحم بين الناس يمثل أحد أهم الأسس التي يقوم عليها استقرار المجتمع وتماسكه، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية حثّت على الرحمة في كل صور العلاقات الإنسانية.
وأوضح خلال خطبة الجمعة بمسجد النور، أن الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بالرحمة، وجعلها من أعظم صفاته، كما أرسل النبي محمد ﷺ رحمة للعالمين، ليكون قدوة للبشرية في حسن الخلق ولين الجانب والرفق بالناس.
وأشار إلى أن المجتمع المعاصر أصبح في أمسّ الحاجة إلى استعادة قيمة الرحمة في التعاملات اليومية، بدءًا من الأسرة، حيث يجب أن تسود الرحمة بين الآباء والأبناء من خلال الاحتواء والتوجيه بالحكمة، بما يسهم في تنشئة جيل سويّ نفسيًا وأخلاقيًا.
وأضاف أن العلاقة بين الزوجين لا تستقيم إلا بالمودة والرحمة، مستشهدًا بقوله تعالى: “وجعل بينكم مودة ورحمة”، مؤكدًا أن البيوت التي تُبنى على الاحترام والتسامح تكون أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.
كما شدد على أهمية الرحمة بين الجيران والأصدقاء، من خلال حسن المعاملة، وتقديم العون، ومراعاة مشاعر الآخرين، بما يعزز روح المحبة والتكافل داخل المجتمع.
وأكد الدكتور محمد الهادي أن الرحمة مطلوبة كذلك في المؤسسات التعليمية، من خلال تعامل المعلمين مع الطلاب برفق وتشجيع، خاصة في أوقات الامتحانات، داعيًا أولياء الأمور إلى دعم أبنائهم نفسيًا وتخفيف الضغوط عنهم، حتى يخرج جيل متفوق قادر على حمل مسؤولية الوطن والمساهمة في نهضته.
واختتم خطبته بالتأكيد على أن الرحمة ليست ضعفًا، بل قوة أخلاقية وإنسانية، وأن المجتمعات التي يسودها التراحم تكون أكثر أمنًا واستقرارًا وتقدمًا.




