سمسار اللاعبين
بقلم .عبدالرحمن محمد عبدالغني
الأسم يتداول قريبآ … السمسره ليست في العقارات أو الإراضي … بل أصبحت السمسره في الرياضة أيضآ
أصبحت الرياضة تجارة بعيدآ عن أساليب الإستثمار الرياضي النزاهيه و السليمة … أصبحت الرياضة تجارة للمنشآت الرياضية ايضآ ويتواجد سمسار لبيع المنشآت و الهيئات الرياضية
أصبحت الرياضة تجارة للآستثمار و بيع اللاعبين من مختلف الإلعاب الرياضية وهذا ما يؤدي إلي سلبيات الإحتراف الرياضي … أصبح عدم وجود الإنتماء و الولاء إلي نادي معين … لان هذا كل ما يحتاجه اللاعب هو المال أو المكسب من الرياضة من خلال المال و مع مرور الوقت و الزمن أصبح أيضآ هذا ما يحتاجه النادي الرياضي هو بيع اللاعبين من أجل كسب المال من خلال بيع اللاعب و يتم بيع اللاعب من خلال سمسار أو تاجر لاعبين و مؤخرآ يطلق عليهم وكلاء لاعبين ولكن ليس ب وكلاء لاعبين بل هم سمساره أو تجار لاعبين
لان هذا مع مرور الوقت أيضآ ما يؤدي إلي تجنيس رياضي و هو اللاعب يجنس في دوله أخري لرياضته من أجل المال و عدم الإحتراف في ناديه الوطني و عدم تواجد الإنتماء و الولاء الوطني لوطنه و لرياضة وطنه … لتصحيح كل هذا نحتاج إلي تشريع قوي يحكم المنظومة الرياضية بالكامل من قانون رياضي كامل به كافه الفصول والبنود والمواد التي تختص بكل شئ في الرياضة ‘ من لائحه أسترشاديه و لائحه نظام اساسي للهيئات الرياضية إلي أن ينظم تشريه وجود محامي رياضي و ليس وكيل لاعبين و ليس سمسار أو تاجر لاعبين




